علاج مناعي جديد يمكن أن يغني عن استئصال المثانة لمرضى السرطان!

المشرف: سعاد نيسان

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
إسحق القس افرام
مدير الموقع
مدير الموقع
مشاركات: 60135
اشترك في: السبت إبريل 17, 2010 8:46 am
مكان: السويد

علاج مناعي جديد يمكن أن يغني عن استئصال المثانة لمرضى السرطان!

مشاركة بواسطة إسحق القس افرام »

واشنطن – ساعد علاج مناعي جديد عددا من المرضى المصابين بنوع عدواني من سرطان المثانة على تجنب ‌الاستئصال الجراحي لها في تجربة سريرية وصلت لمرحلة متأخرة. ووفقا لتقرير حول الدراسة نُشر في دورية لانسيت لعلم الأورام فقد حافظ هذا العلاج على خلو عدد من المرضى من السرطان لأكثر من عامين، وتسبب في آثار جانبية طفيفة في الغالب.
وكان 115 مريضا يشاركون في الدراسة يعانون من سرطان المثانة عالي الخطورة الذي عاد للظهور على الرغم من العلاج القياسي باستخدام عصية كالميت-جيرين. وبدلا من الجراحة لاستئصال المثانة، وهي الخطوة التالية المعتادة، تلقى المرضى عقار كريتوستيموجين جرينادينوريبفيك الذي تعمل شركة سي.جي أونكولوجي على تطويره.
ووجد الباحثون أنه بعد مرور عامين، لم يحتج 81 في المئة من المرضى إلى إجراء جراحة لاستئصال المثانة.
وقال الباحثون إن العلاج أدى إلى استجابة كاملة والذي يعني عدم وجود أي علامات يمكن رصدها ‌للسرطان لدى 75 في المئة من المرضى، واستمرت هذه الاستجابة الكاملة لدى حوالي ‌60 في المئة منهم لأكثر من عامين.
وقال الطبيب مارك تايسون رئيس فريق الدراسة من مايو كلينيك في سكوتسديل بأريزونا في بيان يمكن ‌أن يكون لتجنب استئصال المثانة تأثير عميق على الحياة اليومية. إن رؤية المرضى يظلون دون سرطان لسنوات مع الاحتفاظ بمثانتهم هو بالضبط النتيجة التي كنا نأمل في تحقيقها.
وفي إحدى الحالات، لم يتكرر ظهور السرطان لأكثر من أربع سنوات بعد الانتهاء من العلاج.
وقال تايسون بالنسبة للمرضى، لا يقتصر الأمر على علاج السرطان فحسب، وإنما يتعلق بالحفاظ على جودة الحياة.
وسرطان المثانة نوع شائع من السرطانات يبدأ في خلايا المثانة. والمثانة عضو عضلي مجوف في أسفل البطن يُخزِّن البول.
وبحسب خبراء مايو كلينيك غالبًا ما يبدأ سرطان المثانة في الخلايا (خلايا الظهارة البولية) التي تُبطِّن المثانة من الداخل. توجد أيضًا خلايا الظهارة البولية في الكلى والأنابيب (الحالبين) التي تربط الكلى بالمثانة. ويمكن أن يحدث سرطان الظهارة البولية في الكلى والحالب أيضًا، ولكنه أكثر شيوعًا في المثانة.
يتم تشخيص معظم سرطانات المثانة في مرحلة مبكرة، عندما يكون السرطان قابلاً للعلاج بشكل كبير. ولكن حتى سرطانات المثانة في مراحلها المبكرة يمكن أن تعود بعد علاجها بشكل ناجح. لهذا السبب، عادةً ما يحتاج الأشخاص المصابون بسرطان المثانة إلى فحوصات المتابعة لسنوات بعد العلاج؛ للبحث عن سرطان المثانة الذي قد يتكرَّر :manqol: .
:croes1: فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ :croes1:
صورة
صورة
أضف رد جديد

العودة إلى ”܀ منـــتدى صحتـــــك بالـــدنـــيا“