التغير المناخي يحوّل موجات الحر إلى أزمة متكررة في أوروبا!

المشرف: سعاد نيسان

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
إسحق القس افرام
مدير الموقع
مدير الموقع
مشاركات: 59525
اشترك في: السبت إبريل 17, 2010 8:46 am
مكان: السويد

التغير المناخي يحوّل موجات الحر إلى أزمة متكررة في أوروبا!

مشاركة بواسطة إسحق القس افرام »

برلين- تسبب الحر في وفاة أكثر من 200 ألف شخص في أوروبا على مدار الأربع سنوات الماضية، وفق ما قالته منظمة الصحة العالمية ،الخميس، محذرة من أن التغير المناخي يحول موجات الحر إلى أزمة متكررة الحدوث تتسبب في وفيات يمكن الحيلولة دونها بشكل كبير.
وحثت منظمة الصحة العالمية أوروبا على تعزيز حماية مواطنيها من موجات الحر الشديدة مع تسارع أزمة المناخ حيث تشهد القارة ارتفاعا في درجات الحرارة بوتيرة أسرع من أي منطقة أخرى في العالم.
وخلال إطلاق توجيهات منظمة الصحة بشأن حماية الناس من الحر الشديد، شدد المدير الإقليمي للمنظمة هانز كلوج على أن أغلب تلك الوفيات التي سجلت عبر الاتحاد الأوروبي والدول المرتبطة به، كان يمكن منعها بالكامل
وبعيدا عن حصيلة الوفيات، قال كلوج إن ملايين آخرين من الناس تضرروا جسمانيا وذهنيا جراء الحر الشديد الذي وصفه بـأكثر مظاهر (التغير المناخي) الفورية والمميتة.
وفي حين أن اتخاذ الأفراد خطوات مثل الابتعاد عن الحر وشرب ما يكفي من الماء يمكن أن يشكلا فارقا كبيرا، قال كلوج إن هناك حاجة لاستجابة منسقة وقوية ومؤسسية لمحاربة ما وصفه بـأزمة ممنهجة.
ويحذر خبراء المناخ والصحة من أن ارتفاع درجات الحرارة العالمية تؤدي إلى المزيد من موجات الحر المتكررة والشديدة والأطول، ويتعرض كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة للخطر الأكبر.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن الحر يتسبب في زيادة حالات الإصابة بالمرض سنويا، إلى جانب الخسائر الاقتصادية التي تصل إلى مليارات الدولارات.
وكان كلوغه، قد قدم إرشادات محدثة بشأن إجراءات الحماية من الحر خلال فعالية خاصة بمواجهة موجات الحر في برلين، بمشاركة وزير البيئة الألماني كارستن شنايدر وعضو مجلس الشيوخ المسؤولة عن الصحة في برلين إينا تشيبورا، مع التركيز على حماية كبار السن والفئات الأكثر عرضة للخطر.
وقال شنايدر إن آثار التغير المناخي أصبحت ملموسة في مختلف أنحاء العالم، معتبرا أن الحماية من موجات الحر قضية اجتماعية أيضا، إذ يواجه سكان المناطق الحضرية المكتظة والمساكن شديدة الحرارة صعوبة في حماية أنفسهم من درجات الحرارة المرتفعة.
وأضاف أن خفض الانبعاثات وتوسيع المساحات الخضراء داخل المدن، مثل الأشجار والحدائق والأنهار والغابات والأراضي الرطبة، يمكن أن يسهم في الحد من آثار موجات الحر.
وتواجه أوروبا خلال السنوات الأخيرة موجات حر متكررة.
وقال خبراء إن ما يقدر بأكثر من 47 ألف شخص قضوا نحبهم بسبب ارتفاع درجات الحرارة في أوروبا في عام 2023، الذي كان أكثر السنوات سخونة في العالم منذ بدء تسجيل درجات الحرارة.
ويثير عدد الوفيات قلقا في أوروبا التي بدا أنها ستكون الأقل تضررا قياسا بالمناطق الحارة التقليدية في أفريقيا وآسيا، ما سيدفع إلى تحرك أكثر فاعلية لمواجهة التغير المناخي وأخذ المخاطر على محمل الجد.
وقالت الدراسة التي أجراها معهد برشلونة للصحة العالمية في إسبانيا ونشرتها الدورية العلمية نيتشر ميدسن إن المجتمعات يبدو أنها تأقلمت مع ارتفاع درجات الحرارة.
واستخدم الفريق البحثي البيانات الخاصة بالوفيات التي أصدرها مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات) لقياس حجم الوفيات الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة في 823 إقليما ضمن 35 دولة أوروبية خلال عام 2023.
وبحسب التقديرات حدثت 47690 حالة وفاة ناجمة عن الحرارة المرتفعة في أوروبا في عام 2023، في ثاني أعلى معدل وفيات منذ بدء احتساب هذه النوعية من الوفيات عام 2015 :manqol: .
:croes1: فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ :croes1:
صورة
صورة
أضف رد جديد

العودة إلى ”܀ منـــتدى صحتـــــك بالـــدنـــيا“