وقال شرطي المرور يواكيم أبراهامسون لموقع carup إن كثيراً من السائقين يتجاهلون هذه القاعدة يومياً، رغم أنها تزيد بشكل كبير من خطر وقوع الحوادث.
وأضاف يجب أن تكون المسافة بين سيارتين كافية لمرور شاحنة بينهما. وإذا لم يكن ذلك ممكناً، فهذا يعني أن المسافة قصيرة جداً.
الشرطة تعتمد على التقدير البصري
أوضح أبراهامسون أن الشرطة لا تحتاج دائماً إلى معدات تقنية لإثبات المخالفة، إذ يمكنها استخدام التسجيلات المصورة أو حتى التقدير البصري.
وقال نعرف المسافة بين العلامات المرسومة على الطريق، ومن خلالها نستطيع تقدير المسافة بين السيارات.
غرامة أو سحب للرخصة
في الحالات العادية، تبلغ غرامة عدم ترك مسافة أمان 2000 كرون.
لكن إذا كانت المسافة لا تتجاوز نصف ثانية عن السيارة التي في الأمام، فإن الشرطة قد تسحب رخصة القيادة مباشرة.
وأضاف أبراهامسون إذا كانت المسافة نصف ثانية أو أقل، نسحب الرخصة مباشرة. وفي غير ذلك تكون العقوبة غرامة.
قاعدة الثلاث ثوانٍ
أكدت الشرطة أن القاعدة الأساسية التي يجب على السائقين الالتزام بها هي ترك مسافة لا تقل عن ثلاث ثوانٍ عن المركبة التي أمامهم، بغض النظر عن نوع الطريق.
وأشار أبراهامسون إلى أن هذه القاعدة تُدرّس في مدارس تعليم القيادة، لكن كثيرين يتجاهلونها بعد حصولهم على الرخصة، بسبب الاستعجال أو محاولة توفير بضع ثوانٍ أثناء القيادة.
مخالفة واسعة الانتشار
تُعد مخالفة عدم ترك مسافة أمان كافية من أبرز أسباب الحوادث المرورية، إلا أن الشرطة تؤكد أنها لا تملك الموارد الكافية لمراقبتها بشكل مستمر.
وقال أبراهامسون هذه المخالفة شائعة جداً. ولو حررنا مخالفات لجميع من يرتكبها، لما قمنا بأي عمل آخر.
وأضاف أن المخالفة لا تقتصر على فئة معينة من السائقين، بل تشمل مختلف شرائح المجتمع، مشيراً إلى أن من يقود على الطرق السريعة يمكنه ملاحظة هذه الظاهرة باستمرار، وأن كثيراً من السائقين لا يأخذونها على محمل الجد.
هذا ما ينص عليه القانون
الغرامة: 2000 كرون لسائقي السيارات، و1000 كرون لراكبي الدراجات والدراجات النارية الخفيفة (الموبييد).
سحب رخصة القيادة: قد تؤدي المخالفة إلى سحب رخصة القيادة، وغالباً مع فترة منع من القيادة لمدة شهرين، لأنها تُعد مخالفة جسيمة تمس السلامة المرورية.
قاعدة السلامة: القاعدة العامة هي ترك مسافة أمان تعادل ثلاث ثوانٍ، أو مسافة بالأمتار تساوي السرعة بالكيلومترات في الساعة عند القيادة في ظروف طريق جيدة

