إلغاء دعم العطلة الصيفية يهدد أطفال الأسر محدودة الدخل في السويد!
مرسل: الاثنين أغسطس 10, 2026 5:25 am
قد يكون هذا العام الأخير لصرف الدعم المالي الخاص بالعطلة الصيفية لأطفال الأسر المستفيدة من إعانة المعيشة، بعد قرار حكومي بإلغائه اعتباراً من العام المقبل. وتقول الحكومة إن القرار يهدف إلى تشجيع العمل، فيما تواجهه بلدية ستوكهولم بانتقادات حادة.
على مدى تسع سنوات، تمكنت الأسر التي تعتمد لفترات طويلة على إعانة المعيشة، والتي كانت تُعرف سابقاً باسم المساعدة الاجتماعية، من التقدم بطلب للحصول على دعم العطلة الصيفية.
وبحسب راديو السويد يهدف هذا الدعم إلى منح الأطفال الذين يعيشون في أسر تعتمد على إعانة المعيشة فرصة لقضاء عطلة صيفية أفضل وتكوين ذكريات قبل العودة إلى المدرسة.
ويبلغ الحد الأقصى للدعم 592 كروناً لكل طفل، ويُصرف مرة واحدة فقط في السنة
وبحسب الأرقام الأولية لبلدية ستوكهولم، حصلت نحو 600 أسرة على هذا الدعم حتى الآن خلال العام الجاري.
الحكومة تريد توحيد القواعد
لا يقتصر هذا الدعم على ستوكهولم، إذ تقدمه أيضاً بلديات أخرى مثل فيستيروس وفالينتونا وليلا إيديت، فيما تمنح بعض البلديات دعماً إضافياً خلال عيد الميلاد.
وقالت وزيرة التأمينات الاجتماعية، آنا تينيي، إن الحكومة تريد تطبيق نظام موحد في جميع البلديات، معتبرة أن الانتقال من الإعانات إلى العمل يجب أن يكون أكثر جدوى من الناحية الاقتصادية.
وأضافت نرى أنه من المهم أن تؤتي الجهود ثمارها، وأن يكون الانتقال من الإعانات إلى العمل أكثر فائدة لهذه الأسر. كما نحتاج إلى نظام موحد بين البلديات، بحيث لا تضيف كل بلدية مبالغ معيارية مختلفة لأغراض مختلفة.
بلدية ستوكهولم تنتقد القرار
من جانبه، انتقد مسؤول الشؤون الاجتماعية والأمن في بلدية ستوكهولم، ألكسندر أويانه من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، قرار الحكومة، معتبراً أنه يستهدف الفئات الأكثر هشاشة.
وقال هذا يعني توجيه ضربة إلى الأشخاص الذين يعيشون أصلاً في أصعب الظروف.
وأضاف لا أعتقد أن طفلاً يبلغ من العمر ثماني سنوات سيصبح أقل حافزاً للعمل في المستقبل لأنه حصل على مبلغ يتيح له زيارة مدينة الألعاب غرونا لوند ليوم واحد خلال العطلة الصيفية.
على مدى تسع سنوات، تمكنت الأسر التي تعتمد لفترات طويلة على إعانة المعيشة، والتي كانت تُعرف سابقاً باسم المساعدة الاجتماعية، من التقدم بطلب للحصول على دعم العطلة الصيفية.
وبحسب راديو السويد يهدف هذا الدعم إلى منح الأطفال الذين يعيشون في أسر تعتمد على إعانة المعيشة فرصة لقضاء عطلة صيفية أفضل وتكوين ذكريات قبل العودة إلى المدرسة.
ويبلغ الحد الأقصى للدعم 592 كروناً لكل طفل، ويُصرف مرة واحدة فقط في السنة
وبحسب الأرقام الأولية لبلدية ستوكهولم، حصلت نحو 600 أسرة على هذا الدعم حتى الآن خلال العام الجاري.
الحكومة تريد توحيد القواعد
لا يقتصر هذا الدعم على ستوكهولم، إذ تقدمه أيضاً بلديات أخرى مثل فيستيروس وفالينتونا وليلا إيديت، فيما تمنح بعض البلديات دعماً إضافياً خلال عيد الميلاد.
وقالت وزيرة التأمينات الاجتماعية، آنا تينيي، إن الحكومة تريد تطبيق نظام موحد في جميع البلديات، معتبرة أن الانتقال من الإعانات إلى العمل يجب أن يكون أكثر جدوى من الناحية الاقتصادية.
وأضافت نرى أنه من المهم أن تؤتي الجهود ثمارها، وأن يكون الانتقال من الإعانات إلى العمل أكثر فائدة لهذه الأسر. كما نحتاج إلى نظام موحد بين البلديات، بحيث لا تضيف كل بلدية مبالغ معيارية مختلفة لأغراض مختلفة.
بلدية ستوكهولم تنتقد القرار
من جانبه، انتقد مسؤول الشؤون الاجتماعية والأمن في بلدية ستوكهولم، ألكسندر أويانه من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، قرار الحكومة، معتبراً أنه يستهدف الفئات الأكثر هشاشة.
وقال هذا يعني توجيه ضربة إلى الأشخاص الذين يعيشون أصلاً في أصعب الظروف.
وأضاف لا أعتقد أن طفلاً يبلغ من العمر ثماني سنوات سيصبح أقل حافزاً للعمل في المستقبل لأنه حصل على مبلغ يتيح له زيارة مدينة الألعاب غرونا لوند ليوم واحد خلال العطلة الصيفية.