اكتشاف آلية عصبية تربط بين الأمعاء والدماغ!
مرسل: الأحد أغسطس 09, 2026 5:01 am
كاليفورنيا (الولايات المتحدة) ـ كشفت دراسة علمية جديدة عن وجود آلية عصبية تربط بين الأمعاء والدماغ، وتساعد بشكل مباشر على تكوين الذكريات، في اكتشاف قد يفتح آفاقا جديدة لعلاج اضطرابات الذاكرة.
وأظهرت التجارب التي أجريت على الفئران أن تناول وجبة مغذية يطلق إشارة عصبية تنتقل عبر العصب المبهم من الأمعاء إلى الدماغ، وتصل هذه الإشارة إلى الجزء المسؤول عن تكوين الذكريات وتخزينها
ووجد الباحثون أن هذه الإشارة تؤدي إلى زيادة إفراز الناقل العصبي الأستيل كولين، وهو مادة أساسية يعتمد عليها الدماغ في ترميز الذكريات.
وكان العلماء يعرفون سابقا أهمية الأستيل كولين في تكوين الذاكرة، لكن الدراسة التي تم نشرها في دورية نيتشر كمينيكيشون، وقادها عالم الأحياء من جامعة جنوب كاليفورنيا، سكوت كانوسكي، كشفت للمرة الأولى أن النشاط القادم من الأمعاء عبر العصب المبهم قادر على التحكم في إفراز هذا الناقل العصبي داخل الدماغ.
وسجلت الفئران التي تناولت أطعمة غنية بالدهون أو السكريات نشاطا دماغيا أقوى مرتبطا بالذاكرة مقارنة بتلك التي تناولت محاليل منخفضة أو عديمة السعرات الحرارية، رغم تشابه المذاق، ما يشير إلى أن السعرات الحرارية نفسها، وليس مجرد طعم الطعام أو عملية الأكل، هي التي تنشط هذا المسار العصبي المسؤول عن تعزيز تكوين الذكريات.
رغم أن الدراسة أظهرت أن السعرات الحرارية تحفز المسار العصبي المسؤول عن تكوين الذكريات بعد تناول الوجبات، فإن الباحثين حذروا من تفسير ذلك على أنه فائدة للوجبات السريعة.
وحملت الدراسة تحذيرا مهما، فقد تبين أن الفئران التي اعتمدت منذ الصغر على نظام غذائي غني بالدهون والسكريات والأطعمة المصنعة، مثل رقائق البطاطس والحلوى، تعرضت لضعف في المسار العصبي.
واستمر هذا الضعف حتى بعد عودة الفئران لاحقا إلى نظام غذائي صحي، حيث ظلت تعاني من أداء أضعف في اختبارات الذاكرة.
ومع تزايد اهتمام الباحثين بدراسة العلاقة بين الأمعاء وصحة الدماغ، أثبتت دراسات عديدة وجود علاقات مباشرة ذات اتجاهين بين الدماغ والأمعاء، بحيث يؤثر كلّ منهما على الآخر من جوانب عديدة أوّلها المزاج.
وسميت المعدة بالدماغ الثاني لأنها تحتوي على شبكة عصبية ضخمة جداً تُعرف باسم الجهاز العصبي المعوي، حيث تحتوي هذه المنظومة على مئات الملايين من الخلايا العصبية، بل إن عددها يفوق عدد الخلايا العصبية الموجودة في الحبل الشوكي. وهذا ما يجعلها مرتبطة بالعديد من الوظائف الحيوية داخل الجهاز الهضمي.
وهناك محور يُعرف باسم “محور الأمعاء–الدماغ” حيث العلاقة لا تعتمد فقط على الأعصاب، بل تشمل أيضاً الهرمونات، والجهاز المناعي، والمواد الكيميائية التي تنتجها الكائنات الدقيقة الموجودة في الأمعاء. وهذا المحور يفسّر أموراً كثيرة، مثل علاقة التوتر النفسي بآلام المعدة، علاقة القلق بالجهاز الهضمي وعسر الهضم، وعلاقة الأمعاء بمستوى الطاقة العام والمزاج
.
وأظهرت التجارب التي أجريت على الفئران أن تناول وجبة مغذية يطلق إشارة عصبية تنتقل عبر العصب المبهم من الأمعاء إلى الدماغ، وتصل هذه الإشارة إلى الجزء المسؤول عن تكوين الذكريات وتخزينها
ووجد الباحثون أن هذه الإشارة تؤدي إلى زيادة إفراز الناقل العصبي الأستيل كولين، وهو مادة أساسية يعتمد عليها الدماغ في ترميز الذكريات.
وكان العلماء يعرفون سابقا أهمية الأستيل كولين في تكوين الذاكرة، لكن الدراسة التي تم نشرها في دورية نيتشر كمينيكيشون، وقادها عالم الأحياء من جامعة جنوب كاليفورنيا، سكوت كانوسكي، كشفت للمرة الأولى أن النشاط القادم من الأمعاء عبر العصب المبهم قادر على التحكم في إفراز هذا الناقل العصبي داخل الدماغ.
وسجلت الفئران التي تناولت أطعمة غنية بالدهون أو السكريات نشاطا دماغيا أقوى مرتبطا بالذاكرة مقارنة بتلك التي تناولت محاليل منخفضة أو عديمة السعرات الحرارية، رغم تشابه المذاق، ما يشير إلى أن السعرات الحرارية نفسها، وليس مجرد طعم الطعام أو عملية الأكل، هي التي تنشط هذا المسار العصبي المسؤول عن تعزيز تكوين الذكريات.
رغم أن الدراسة أظهرت أن السعرات الحرارية تحفز المسار العصبي المسؤول عن تكوين الذكريات بعد تناول الوجبات، فإن الباحثين حذروا من تفسير ذلك على أنه فائدة للوجبات السريعة.
وحملت الدراسة تحذيرا مهما، فقد تبين أن الفئران التي اعتمدت منذ الصغر على نظام غذائي غني بالدهون والسكريات والأطعمة المصنعة، مثل رقائق البطاطس والحلوى، تعرضت لضعف في المسار العصبي.
واستمر هذا الضعف حتى بعد عودة الفئران لاحقا إلى نظام غذائي صحي، حيث ظلت تعاني من أداء أضعف في اختبارات الذاكرة.
ومع تزايد اهتمام الباحثين بدراسة العلاقة بين الأمعاء وصحة الدماغ، أثبتت دراسات عديدة وجود علاقات مباشرة ذات اتجاهين بين الدماغ والأمعاء، بحيث يؤثر كلّ منهما على الآخر من جوانب عديدة أوّلها المزاج.
وسميت المعدة بالدماغ الثاني لأنها تحتوي على شبكة عصبية ضخمة جداً تُعرف باسم الجهاز العصبي المعوي، حيث تحتوي هذه المنظومة على مئات الملايين من الخلايا العصبية، بل إن عددها يفوق عدد الخلايا العصبية الموجودة في الحبل الشوكي. وهذا ما يجعلها مرتبطة بالعديد من الوظائف الحيوية داخل الجهاز الهضمي.
وهناك محور يُعرف باسم “محور الأمعاء–الدماغ” حيث العلاقة لا تعتمد فقط على الأعصاب، بل تشمل أيضاً الهرمونات، والجهاز المناعي، والمواد الكيميائية التي تنتجها الكائنات الدقيقة الموجودة في الأمعاء. وهذا المحور يفسّر أموراً كثيرة، مثل علاقة التوتر النفسي بآلام المعدة، علاقة القلق بالجهاز الهضمي وعسر الهضم، وعلاقة الأمعاء بمستوى الطاقة العام والمزاج