تقدم كبير في معركة مكافحة السرطان!
مرسل: السبت أغسطس 08, 2026 5:05 am
موسكو ـ أحرزت البشرية تقدما كبيرا في معركة مكافحة السرطان وأصبحت أقرب إلى دحره من أي وقت مضى، وفق ما أكده الدكتور ألكسندر سرياكوف، الأستاذ الجامعي وأحد أبرز خبراء الرعاية الصحية في روسيا.
وأشار سرياكوف إلى أن العديد من أنواع السرطان تحولت، خلال السنوات العشر إلى الخمس عشرة الماضية، من أحكام شبه مؤكدة بالموت إلى أمراض مزمنة أو حالات قابلة للشفاء التام.
وقال، إن علم الأورام شهد ثورة حقيقية، ففي روسيا، على سبيل المثال، ارتفعت نسبة المرضى الذين تغلبوا على السرطان أو ظلوا في حالة هدوء للمرض لأكثر من خمس سنوات من 52.9في المئة عام 2015 إلى 60.1في المئة عام 2024. كما انخفض معدل الوفيات خلال السنة الأولى إلى أدنى مستوى تاريخي، مسجلا 16.7في المئة، في حين ارتفعت نسبة الكشف المبكر عن المرض إلى 61.4في المئة.
وبحسب سرياكوف، تمثل هذه الأرقام قفزة هائلة في مجال علاج الأورام.
ووفقا له، يعد سرطان الجلد النقيلي من أبرز الأمثلة على هذا التقدم. فبعد أن كان يُعد سابقا مرضا غير قابل للشفاء، ارتفع معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات، بفضل العلاج المناعي، إلى نحو 60في المئة. أما عند اكتشافه في المرحلة الأولى، فتصل نسبة الشفاء إلى 90-95في المئة، في حين تكون الأورام الموضعية قابلة للشفاء التام في معظم الحالات.
وأضاف أن الطب انتقل من الاعتماد على العلاج الكيميائي التقليدي إلى العلاج الشخصي، إذ يعمل العلاج الموجه على تعطيل الجزيئات المسؤولة عن نمو الخلايا السرطانية، بينما يدرب العلاج المناعي جهاز المناعة على التعرف إلى الورم ومهاجمته.
كما أن تقنيات مثل لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال، والفايروسات المحللة للأورام، والعلاج الخلوي، والخزعة السائلة، بدأت تدخل إلى الممارسة الطبية على نطاق واسع. كما أطلقت روسيا منصة محلية لتطوير لقاحات السرطان، وتضاعف حجم خدمات علاج الأورام تقريبا خلال السنوات الست الماضية، إلى جانب إدخال 16 ألف قطعة من المعدات الطبية الحديثة وإنشاء 18 مركزا متطورا لعلاج الأورام.
ووفق سرياكوف، لا تزال هناك تحديات رئيسية، أبرزها التشخيص المتأخر، إذ إن نحو 40في المئة من الحالات لا تُكتشف إلا في مراحل متقدمة، فضلا عن ارتفاع تكلفة الأدوية المبتكرة، وقدرة الأورام على التحور واكتساب مقاومة للعلاجات.
وقال سرياكوف: يركز التطور الحالي على الكشف المبكر من خلال برامج الفحص، ووضع خطط علاجية فردية تستند إلى الخصائص الجينية لكل ورم. ورغم أن القضاء التام على جميع أنواع السرطان لا يزال غير ممكن، فإننا انتقلنا بالفعل من مرحلة الاستسلام للمرض إلى مرحلة السيطرة عليه وإدارته.
ويشير السرطان إلى أي مرض ضمن عدد كبير من الأمراض التي تتميز بتطور خلايا شاذة تنقسم بطريقة لا يمكن السيطرة عليها ولديها القدرة على التسلل وتدمير أنسجة الجسم الطبيعية. وتكون للسرطان في كثير من الأحيان القدرة على الانتشار في جميع أنحاء الجسم.
السرطان هو السبب الرئيس الثاني للوفاة في العالم. لكن معدلات البقاء على قيد الحياة تتحسن لأنواع كثيرة من السرطان بفضل التحسينات التي تشهدها طرق الكشف عن السرطان وعلاجه والوقاية منه.
وأشار سرياكوف إلى أن العديد من أنواع السرطان تحولت، خلال السنوات العشر إلى الخمس عشرة الماضية، من أحكام شبه مؤكدة بالموت إلى أمراض مزمنة أو حالات قابلة للشفاء التام.
وقال، إن علم الأورام شهد ثورة حقيقية، ففي روسيا، على سبيل المثال، ارتفعت نسبة المرضى الذين تغلبوا على السرطان أو ظلوا في حالة هدوء للمرض لأكثر من خمس سنوات من 52.9في المئة عام 2015 إلى 60.1في المئة عام 2024. كما انخفض معدل الوفيات خلال السنة الأولى إلى أدنى مستوى تاريخي، مسجلا 16.7في المئة، في حين ارتفعت نسبة الكشف المبكر عن المرض إلى 61.4في المئة.
وبحسب سرياكوف، تمثل هذه الأرقام قفزة هائلة في مجال علاج الأورام.
ووفقا له، يعد سرطان الجلد النقيلي من أبرز الأمثلة على هذا التقدم. فبعد أن كان يُعد سابقا مرضا غير قابل للشفاء، ارتفع معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات، بفضل العلاج المناعي، إلى نحو 60في المئة. أما عند اكتشافه في المرحلة الأولى، فتصل نسبة الشفاء إلى 90-95في المئة، في حين تكون الأورام الموضعية قابلة للشفاء التام في معظم الحالات.
وأضاف أن الطب انتقل من الاعتماد على العلاج الكيميائي التقليدي إلى العلاج الشخصي، إذ يعمل العلاج الموجه على تعطيل الجزيئات المسؤولة عن نمو الخلايا السرطانية، بينما يدرب العلاج المناعي جهاز المناعة على التعرف إلى الورم ومهاجمته.
كما أن تقنيات مثل لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال، والفايروسات المحللة للأورام، والعلاج الخلوي، والخزعة السائلة، بدأت تدخل إلى الممارسة الطبية على نطاق واسع. كما أطلقت روسيا منصة محلية لتطوير لقاحات السرطان، وتضاعف حجم خدمات علاج الأورام تقريبا خلال السنوات الست الماضية، إلى جانب إدخال 16 ألف قطعة من المعدات الطبية الحديثة وإنشاء 18 مركزا متطورا لعلاج الأورام.
ووفق سرياكوف، لا تزال هناك تحديات رئيسية، أبرزها التشخيص المتأخر، إذ إن نحو 40في المئة من الحالات لا تُكتشف إلا في مراحل متقدمة، فضلا عن ارتفاع تكلفة الأدوية المبتكرة، وقدرة الأورام على التحور واكتساب مقاومة للعلاجات.
وقال سرياكوف: يركز التطور الحالي على الكشف المبكر من خلال برامج الفحص، ووضع خطط علاجية فردية تستند إلى الخصائص الجينية لكل ورم. ورغم أن القضاء التام على جميع أنواع السرطان لا يزال غير ممكن، فإننا انتقلنا بالفعل من مرحلة الاستسلام للمرض إلى مرحلة السيطرة عليه وإدارته.
ويشير السرطان إلى أي مرض ضمن عدد كبير من الأمراض التي تتميز بتطور خلايا شاذة تنقسم بطريقة لا يمكن السيطرة عليها ولديها القدرة على التسلل وتدمير أنسجة الجسم الطبيعية. وتكون للسرطان في كثير من الأحيان القدرة على الانتشار في جميع أنحاء الجسم.
السرطان هو السبب الرئيس الثاني للوفاة في العالم. لكن معدلات البقاء على قيد الحياة تتحسن لأنواع كثيرة من السرطان بفضل التحسينات التي تشهدها طرق الكشف عن السرطان وعلاجه والوقاية منه.