تطوير لقاح ثلاثي يستهدف ثلاثة فايروسات تنفسية!
مرسل: الأربعاء يوليو 22, 2026 4:00 am
نيويورك ـ كشفت دراسة حديثة نشرت في دورية ساينس أدفانسز أن لقاحًا تجريبيًا جديدًا قد يوفر حماية متزامنة من الأنفلونزا الموسمية، وفايروس كوفيد-19، والفايروس المخلوي التنفسي، في خطوة قد تسهم في تعزيز الوقاية من أبرز الأمراض التنفسية المنتشرة.
وأظهرت نتائج الدراسة أن اللقاح الثلاثي حفّز استجابة مناعية وقائية ضد الأمراض التنفسية الثلاثة لدى الفئران والبعوض، ما يعزز فرص تطوير لقاح موحد يستهدف أكثر من فايروس في جرعة واحدة.
وقال جوناثان لوفيل، قائد فريق البحث بجامعة نيويورك في بوفالو، في بيان إن استجابة الأجسام المضادة كانت مماثلة لتلك التي تنتجها اللقاحات المخصصة لاستهداف فايروس واحد فقط، مما يشير إلى أن دمج اللقاحات الثلاثة في جرعة واحدة لم يؤثر في فعاليتها.
ويتكون اللقاح أحادي الجرعة من جسيمات كروية دقيقة من الكوبالت والبورفيرين، محاطة بغلاف خارجي من الشحم الفسفوري، في تركيبة تُعرف باسم “كوبوب”، حيث ترتبط البروتينات الفايروسية بهذه الجسيمات لتدريب الجهاز المناعي على التعرّف على الفايروسات ومقاومتها.
وأوضح الباحثون أن تقنية “كوبوب” تختلف عن لقاحات كوفيد-19 الأكثر استخدامًا، والتي تعتمد على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال، إذ تستند إلى استخدام البروتينات الفايروسية مباشرة بدلًا من التعليمات الوراثية، وهو نهج قد يفتح آفاقًا جديدة في تطوير اللقاحات متعددة الأهداف.
أكد فريق البحث ضرورة إجراء مزيد من الدراسات لفهم تأثير التداخل بين مكونات اللقاح المختلفة على الاستجابة المناعية، خاصة مع اختلاف الجرعات والتراكيب.
وتابع لوفيل نأمل أن نوسّع هذه المنصة لتشمل حماية أوسع ضد طيف أكبر من فايروسات الجهاز التنفسي في المستقبل.
تُعد الفيروسات التنفسية من أهم مسببات الأمراض لدى الإنسان، كما أنّها قد تنتشر ليطال تأثيرها جميع أنحاء العالم؛ فبعضها قد يُسبب الإصابة بالأوبئة، ومن أهم الأمثلة على الفايروسات التي تصيب الجهاز التنفسي الأنفلونزا، وكوفيد، والفايروس المخلوي التنفسي.
يعد الفيروس المخلوي التنفسي أحد الأسباب الأكثر شيوعاً لحالات العدوى الحادة التي تصيب الجهاز التنفسي السفلي لدى الأطفال في العالم، كما أنه يسبّب عبئاً كبيراً من الأمراض التنفسية الوخيمة لدى كبار السن.
ويسبب الفايروس المخلوي التنفسي التهابات في الرئتين والمجرى التنفسي. وهو شائعٌ للغاية إلى حدِّ أن معظم الأطفال يكونون قد أُصِيبوا به قبل بلوغهم العامين. ويمكن أن يصيب الفايروس المخلوي التنفسي البالغين أيضًا.
بالنسبة للبالغين والأطفال الأصحاء الأكبر سنًا، فإن أعراض الفايروس المخلوي التنفسي تكون خفيفة، وعادة تشبه أعراض الزكام. عادةً ما تكون تدابير الرعاية الذاتية هي كل ما يلزم لتخفيف الشعور بالمرض.
يمكن أن يسبب الفايروس المخلوي التنفسي عدوى شديدة لدى بعض الأشخاص، بما فيهم الأطفال بعمر 12 شهرًا فما دون (الرضّع)، خاصة من ولدوا قبل أوانهم، والبالغين الأكبر سنا، والأشخاص المصابين بمرض القلب والرئة، وأي شخص مصاب بضعف جهاز المناعة.
أما الأنفلونزا، التي تُسمى كذلك النزلة الوافدة، فهي َعدوى تصيب أجزاء الجهاز التنفسي، وهي الأنف والحنجرة والرئتان. وتحدث بسبب أحد الفايروسات. تختلف فايروسات الأنفلونزا عن فيروسات “أنفلونزا المعدة” التي تُسبب الإسهال والقيء.
يتحسن أغلب المصابين بالإنفلونزا من تلقاء أنفسهم. إلا أن مضاعفاتها في بعض الأحيان يمكن أن تكون قاتلة. للمساعدة على الحماية من الإصابة بالإنفلونزا الموسمية، يمكن الحصول على لقاح الأنفلونزا السنوي. رغم أن اللقاح ليس فعالاً بنسبة 100 في المئة، فإنه يقلل من احتمالية الإصابة بالمضاعفات الحادة للأنفلونزا. وهذ الأمر ضروري خصوصًا للأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات الأنفلونزا.
وينجم كوفيد-19 عن فايروس كورونا- سارس-2، وينتشر عبر الهواء في جزيئات تنفسية معدية من شخص مصاب. ويزداد احتمال انتقال العدوى في حالات المخالطة الوثيقة أو في الأماكن المغلقة المشتركة. ويمكن أن ينتشر الفايروس أيضًا عن طريق لمس الأسطح الملوثة ثم العينين أو الأنف أو الفم.
وبفضل زيادة المناعة بعد التعرض لحالات عدوى سابقة أو تلقي التطعيم، يتعافى معظم الأشخاص دون علاج.
وأظهرت نتائج الدراسة أن اللقاح الثلاثي حفّز استجابة مناعية وقائية ضد الأمراض التنفسية الثلاثة لدى الفئران والبعوض، ما يعزز فرص تطوير لقاح موحد يستهدف أكثر من فايروس في جرعة واحدة.
وقال جوناثان لوفيل، قائد فريق البحث بجامعة نيويورك في بوفالو، في بيان إن استجابة الأجسام المضادة كانت مماثلة لتلك التي تنتجها اللقاحات المخصصة لاستهداف فايروس واحد فقط، مما يشير إلى أن دمج اللقاحات الثلاثة في جرعة واحدة لم يؤثر في فعاليتها.
ويتكون اللقاح أحادي الجرعة من جسيمات كروية دقيقة من الكوبالت والبورفيرين، محاطة بغلاف خارجي من الشحم الفسفوري، في تركيبة تُعرف باسم “كوبوب”، حيث ترتبط البروتينات الفايروسية بهذه الجسيمات لتدريب الجهاز المناعي على التعرّف على الفايروسات ومقاومتها.
وأوضح الباحثون أن تقنية “كوبوب” تختلف عن لقاحات كوفيد-19 الأكثر استخدامًا، والتي تعتمد على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال، إذ تستند إلى استخدام البروتينات الفايروسية مباشرة بدلًا من التعليمات الوراثية، وهو نهج قد يفتح آفاقًا جديدة في تطوير اللقاحات متعددة الأهداف.
أكد فريق البحث ضرورة إجراء مزيد من الدراسات لفهم تأثير التداخل بين مكونات اللقاح المختلفة على الاستجابة المناعية، خاصة مع اختلاف الجرعات والتراكيب.
وتابع لوفيل نأمل أن نوسّع هذه المنصة لتشمل حماية أوسع ضد طيف أكبر من فايروسات الجهاز التنفسي في المستقبل.
تُعد الفيروسات التنفسية من أهم مسببات الأمراض لدى الإنسان، كما أنّها قد تنتشر ليطال تأثيرها جميع أنحاء العالم؛ فبعضها قد يُسبب الإصابة بالأوبئة، ومن أهم الأمثلة على الفايروسات التي تصيب الجهاز التنفسي الأنفلونزا، وكوفيد، والفايروس المخلوي التنفسي.
يعد الفيروس المخلوي التنفسي أحد الأسباب الأكثر شيوعاً لحالات العدوى الحادة التي تصيب الجهاز التنفسي السفلي لدى الأطفال في العالم، كما أنه يسبّب عبئاً كبيراً من الأمراض التنفسية الوخيمة لدى كبار السن.
ويسبب الفايروس المخلوي التنفسي التهابات في الرئتين والمجرى التنفسي. وهو شائعٌ للغاية إلى حدِّ أن معظم الأطفال يكونون قد أُصِيبوا به قبل بلوغهم العامين. ويمكن أن يصيب الفايروس المخلوي التنفسي البالغين أيضًا.
بالنسبة للبالغين والأطفال الأصحاء الأكبر سنًا، فإن أعراض الفايروس المخلوي التنفسي تكون خفيفة، وعادة تشبه أعراض الزكام. عادةً ما تكون تدابير الرعاية الذاتية هي كل ما يلزم لتخفيف الشعور بالمرض.
يمكن أن يسبب الفايروس المخلوي التنفسي عدوى شديدة لدى بعض الأشخاص، بما فيهم الأطفال بعمر 12 شهرًا فما دون (الرضّع)، خاصة من ولدوا قبل أوانهم، والبالغين الأكبر سنا، والأشخاص المصابين بمرض القلب والرئة، وأي شخص مصاب بضعف جهاز المناعة.
أما الأنفلونزا، التي تُسمى كذلك النزلة الوافدة، فهي َعدوى تصيب أجزاء الجهاز التنفسي، وهي الأنف والحنجرة والرئتان. وتحدث بسبب أحد الفايروسات. تختلف فايروسات الأنفلونزا عن فيروسات “أنفلونزا المعدة” التي تُسبب الإسهال والقيء.
يتحسن أغلب المصابين بالإنفلونزا من تلقاء أنفسهم. إلا أن مضاعفاتها في بعض الأحيان يمكن أن تكون قاتلة. للمساعدة على الحماية من الإصابة بالإنفلونزا الموسمية، يمكن الحصول على لقاح الأنفلونزا السنوي. رغم أن اللقاح ليس فعالاً بنسبة 100 في المئة، فإنه يقلل من احتمالية الإصابة بالمضاعفات الحادة للأنفلونزا. وهذ الأمر ضروري خصوصًا للأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات الأنفلونزا.
وينجم كوفيد-19 عن فايروس كورونا- سارس-2، وينتشر عبر الهواء في جزيئات تنفسية معدية من شخص مصاب. ويزداد احتمال انتقال العدوى في حالات المخالطة الوثيقة أو في الأماكن المغلقة المشتركة. ويمكن أن ينتشر الفايروس أيضًا عن طريق لمس الأسطح الملوثة ثم العينين أو الأنف أو الفم.
وبفضل زيادة المناعة بعد التعرض لحالات عدوى سابقة أو تلقي التطعيم، يتعافى معظم الأشخاص دون علاج.