جاسوس نووي يعيد التوتر بين واشنطن وبكين!
مرسل: الاثنين يوليو 20, 2026 4:46 am
كشفت عائلة عالم الزلازل الأمريكي، يولين تشين، المتخصص في دراسة الاختبارات النووية تحت الأرض، أن السلطات الصينية تحتجزه منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 بتهمة التجسس، ولا توجد أي مؤشرات عن قرب الإفراج عنه حتى الآن، ما دعاها للتحدث علناً عن القضية بعد مرور ما يقرب من عامين.
وأكدت زوجته رونغ يوفانغ، وهي أيضاً عالمة زلازل، أن عملية القبض عليه جرت في مطار بكين عقب زيارته لوالديه، موضحة أن الاتهامات الموجهة إليه غير صحيحة، ولا تتسق مع الطبيعة العلنية والتعاونية لأبحاثه. كما أكدت أنه عمل لسنوات طويلة مع باحثين صينيين بشفافية، وتركزت أبحاثه المنشورة على رصد التجارب النووية الكورية الشمالية باستخدام البيانات الزلزالية.
وأضافت في تصريحات لوكالة رويترز، أن السلطات الصينية استجوبت زوجها أكثر من 100 مرة بشأن طبيعة عمله، ومنعته من مقابلة محامٍ طوال العام الأول من احتجازه، مشيرة إلى أنها لم تتمكن من التحدث إليه حتى الآن، فيما اقتصرت زيارات مسؤولي السفارة الأمريكية له على لقاءات جرت بحضور مسؤولين صينيين، وهو ما حال دون تمكنه من التحدث بحرية.
من جانبه، طالب السيناتور الأمريكي إدوارد ماركي بالإفراج عن تشين، المحتجز في الصين منذ أكثر من 18 شهراً، موضحاً أن ما يتعرض له أمر غير مشروع، خاصة أنه لم يمثل إلى المحاكمة حتى الآن. كما أن احتجازه قد يضر بالتعاون الأكاديمي بين البلدين.
ووفق ما ذكرته منظمة Global Reach، التي تتابع القضية مع أسرته، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثار قضية تشين خلال لقائه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في مايو (أيار) الماضي، مطالباً بالإفراج عنه، إلا أن بكين لم تستجِب حتى الآن.
وأشارت المنظمة إلى أن احتجازه قد يكون مرتبطاً بالتوسع الأخير في البرنامج النووي الصيني، بما في ذلك مزاعم بشأن إجراء اختبار نووي تحت الأرض عام 2020، وهي الاتهامات التي تنفيها بكين. إذ أكدت وزارة الخارجية الصينية أن السلطات القضائية تتعامل مع القضية وفقاً للقانون. ونفى المتحدث باسمها لين جيان، وجود ما وصفه بـ"الاحتجاز غير المشروع".
يُذكر أن يولين تشين يعمل في مجال استخدام البيانات الزلزالية لتطوير تقنيات رصد ومراقبة التجارب النووية تحت الأرض، وشارك في أبحاث حول الاختبارات النووية الكورية الشمالية، بينما حصلت مشروعاته البحثية على تمويل من وزارة الخارجية الأمريكية ومختبر أبحاث القوات الجوية الأمريكية.
وأكدت زوجته رونغ يوفانغ، وهي أيضاً عالمة زلازل، أن عملية القبض عليه جرت في مطار بكين عقب زيارته لوالديه، موضحة أن الاتهامات الموجهة إليه غير صحيحة، ولا تتسق مع الطبيعة العلنية والتعاونية لأبحاثه. كما أكدت أنه عمل لسنوات طويلة مع باحثين صينيين بشفافية، وتركزت أبحاثه المنشورة على رصد التجارب النووية الكورية الشمالية باستخدام البيانات الزلزالية.
وأضافت في تصريحات لوكالة رويترز، أن السلطات الصينية استجوبت زوجها أكثر من 100 مرة بشأن طبيعة عمله، ومنعته من مقابلة محامٍ طوال العام الأول من احتجازه، مشيرة إلى أنها لم تتمكن من التحدث إليه حتى الآن، فيما اقتصرت زيارات مسؤولي السفارة الأمريكية له على لقاءات جرت بحضور مسؤولين صينيين، وهو ما حال دون تمكنه من التحدث بحرية.
من جانبه، طالب السيناتور الأمريكي إدوارد ماركي بالإفراج عن تشين، المحتجز في الصين منذ أكثر من 18 شهراً، موضحاً أن ما يتعرض له أمر غير مشروع، خاصة أنه لم يمثل إلى المحاكمة حتى الآن. كما أن احتجازه قد يضر بالتعاون الأكاديمي بين البلدين.
ووفق ما ذكرته منظمة Global Reach، التي تتابع القضية مع أسرته، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثار قضية تشين خلال لقائه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في مايو (أيار) الماضي، مطالباً بالإفراج عنه، إلا أن بكين لم تستجِب حتى الآن.
وأشارت المنظمة إلى أن احتجازه قد يكون مرتبطاً بالتوسع الأخير في البرنامج النووي الصيني، بما في ذلك مزاعم بشأن إجراء اختبار نووي تحت الأرض عام 2020، وهي الاتهامات التي تنفيها بكين. إذ أكدت وزارة الخارجية الصينية أن السلطات القضائية تتعامل مع القضية وفقاً للقانون. ونفى المتحدث باسمها لين جيان، وجود ما وصفه بـ"الاحتجاز غير المشروع".
يُذكر أن يولين تشين يعمل في مجال استخدام البيانات الزلزالية لتطوير تقنيات رصد ومراقبة التجارب النووية تحت الأرض، وشارك في أبحاث حول الاختبارات النووية الكورية الشمالية، بينما حصلت مشروعاته البحثية على تمويل من وزارة الخارجية الأمريكية ومختبر أبحاث القوات الجوية الأمريكية.