قبل التقاعد في السويد.. هذا القرار قد يوفر عليك ضرائب ويزيد معاشك!
مرسل: الاثنين يوليو 06, 2026 3:35 am
قد يؤثر توقيت التقاعد في السويد على قيمة الضريبة التي تدفعها وحجم المعاش الذي تحصل عليه شهرياً. وأشار خبير في شؤون التقاعد إلى أن اختيار الشهر المناسب لبدء صرف المعاش قد يحقق مكاسب مالية ملموسة.
يفكر كثيرون مع اقتراب التقاعد في أفضل وقت لمغادرة سوق العمل، وقد يفضل البعض التقاعد مع بداية موسم العطلات الصيفية. إلا أن إحصاءات هيئة التقاعد تظهر أن مواعيد التقاعد تختلف بشكل كبير بين الأشخاص.
يناير قد يكون الخيار الأكثر ربحية
قالت خبيرة اقتصاد التقاعد في شركة Säkra المختصة في التأمين على المعاشات التقاعدية، تريفا شيريه، إن تأجيل بدء صرف المعاش إلى شهر يناير من العام الذي يبلغ فيه الشخص 67 عاماً قد يكون أكثر فائدة من الناحية المالية
وأوضحت أن المعاش في هذه الحالة يخضع غالباً لضريبة أقل بفضل زيادة الخصم الأساسي من الضريبة، في حين أن الاستمرار في العمل خلال العام الذي يبلغ فيه الشخص 66 عاماً قد يكون مجدياً أيضاً، لأن الراتب يستفيد من تعزيز خصم ضريبة العمل.
وقالت شيريه في تصريح لموقع Nyheter24 يركز كثيرون على اليوم الذي يريدون فيه التوقف عن العمل، لكن المكسب الاقتصادي الأكبر قد يكون مرتبطاً بموعد بدء صرف المعاش فعلياً.
توقيت صرف المعاش يؤثر في الضريبة وقيمة الدخل
بحسب شيريه، يؤثر توقيت بدء صرف المعاش في مقدار الضريبة المستحقة وفي قيمة المعاش الشهري. فكلما تأخر الشخص في سحب المعاش، قد تنخفض الضريبة ويزداد مبلغ المعاش الشهري، لأن الأموال توزع على عدد أقل من السنوات. كما أن مواصلة العمل تعني استمرار اكتساب حقوق تقاعدية إضافية.
وأضافت الانتظار بضعة أشهر قد يحقق تأثيراً مزدوجاً، يتمثل في ضريبة أقل ومعاش أعلى.
أخطاء شائعة عند التخطيط للتقاعد
وترى شيريه أن من أكثر الأخطاء شيوعاً التركيز على موعد التوقف عن العمل فقط، من دون التخطيط لكيفية سحب المعاش. كما يركز كثيرون على أول دفعة من المعاش بدلاً من النظر إلى أوضاعهم المالية على المدى الطويل.
وقالت يجب أن يكفي المعاش مدى الحياة، لذلك فإن التخطيط لآلية السحب لا يقل أهمية عن تحديد سن التقاعد.
وأشارت أيضاً إلى أن سحب معاش التقاعد المهني خلال فترة قصيرة قد يؤدي إلى دخل مرتفع في البداية، لكنه قد ينعكس لاحقاً بانخفاض كبير في الدخل خلال سنوات التقاعد.
وأضافت التخطيط للتقاعد هو في الحقيقة آخر مفاوضة على الراتب في حياتك، لكن هذه المرة تكون مع نفسك. فأنت من يقرر موعد بدء صرف المعاش، وقيمته الشهرية، والمدة التي يجب أن تكفي خلالها الأموال.
العاملون بعد سن 67 قد يحققون مكاسب إضافية
وأكدت شيريه أن الأشخاص الذين يجمعون بين العمل والمعاش بعد سن 67، والمعروفون باسم Jobbonärer، قد يستفيدون بشكل أكبر من التخطيط الجيد، إذ يمكنهم الحصول على راتب ومعاش مع ضريبة أقل، بينما يستمر المعاش العام في النمو.
وقالت نحن نعيش لفترة أطول، ولم يعد التقاعد يعني بالضرورة التوقف المفاجئ عن العمل. وقد يكون من الحكمة بالنسبة لكثيرين تقليل ساعات العمل تدريجياً، والعمل بدوام جزئي لعدة سنوات مع الجمع بين الراتب والمعاش.
وأضافت أن هذا الخيار قد يمنح الشخص وضعاً مالياً أفضل، ويجعل الانتقال إلى حياة التقاعد أكثر سلاسة واستدامة.
نصيحة قبل اتخاذ قرار التقاعد
ونصحت شيريه بعدم التسرع في اتخاذ قرار التقاعد أو الاعتماد على تاريخ محدد فقط، بل بإعداد توقعات للمعاش، ومقارنة خيارات السحب المختلفة، ومراجعة الآثار الضريبية والصورة المالية الكاملة.
وقالت يعد التقاعد أحد أكبر القرارات المالية في الحياة. وقد يحدث التخطيط لبضعة أشهر فرقاً كبيراً في الوضع المالي لسنوات طويلة. واليوم، لم يعد سن التقاعد وحده هو ما يحدد جودة المعاش، بل طريقة التخطيط لسحب المعاش.
يفكر كثيرون مع اقتراب التقاعد في أفضل وقت لمغادرة سوق العمل، وقد يفضل البعض التقاعد مع بداية موسم العطلات الصيفية. إلا أن إحصاءات هيئة التقاعد تظهر أن مواعيد التقاعد تختلف بشكل كبير بين الأشخاص.
يناير قد يكون الخيار الأكثر ربحية
قالت خبيرة اقتصاد التقاعد في شركة Säkra المختصة في التأمين على المعاشات التقاعدية، تريفا شيريه، إن تأجيل بدء صرف المعاش إلى شهر يناير من العام الذي يبلغ فيه الشخص 67 عاماً قد يكون أكثر فائدة من الناحية المالية
وأوضحت أن المعاش في هذه الحالة يخضع غالباً لضريبة أقل بفضل زيادة الخصم الأساسي من الضريبة، في حين أن الاستمرار في العمل خلال العام الذي يبلغ فيه الشخص 66 عاماً قد يكون مجدياً أيضاً، لأن الراتب يستفيد من تعزيز خصم ضريبة العمل.
وقالت شيريه في تصريح لموقع Nyheter24 يركز كثيرون على اليوم الذي يريدون فيه التوقف عن العمل، لكن المكسب الاقتصادي الأكبر قد يكون مرتبطاً بموعد بدء صرف المعاش فعلياً.
توقيت صرف المعاش يؤثر في الضريبة وقيمة الدخل
بحسب شيريه، يؤثر توقيت بدء صرف المعاش في مقدار الضريبة المستحقة وفي قيمة المعاش الشهري. فكلما تأخر الشخص في سحب المعاش، قد تنخفض الضريبة ويزداد مبلغ المعاش الشهري، لأن الأموال توزع على عدد أقل من السنوات. كما أن مواصلة العمل تعني استمرار اكتساب حقوق تقاعدية إضافية.
وأضافت الانتظار بضعة أشهر قد يحقق تأثيراً مزدوجاً، يتمثل في ضريبة أقل ومعاش أعلى.
أخطاء شائعة عند التخطيط للتقاعد
وترى شيريه أن من أكثر الأخطاء شيوعاً التركيز على موعد التوقف عن العمل فقط، من دون التخطيط لكيفية سحب المعاش. كما يركز كثيرون على أول دفعة من المعاش بدلاً من النظر إلى أوضاعهم المالية على المدى الطويل.
وقالت يجب أن يكفي المعاش مدى الحياة، لذلك فإن التخطيط لآلية السحب لا يقل أهمية عن تحديد سن التقاعد.
وأشارت أيضاً إلى أن سحب معاش التقاعد المهني خلال فترة قصيرة قد يؤدي إلى دخل مرتفع في البداية، لكنه قد ينعكس لاحقاً بانخفاض كبير في الدخل خلال سنوات التقاعد.
وأضافت التخطيط للتقاعد هو في الحقيقة آخر مفاوضة على الراتب في حياتك، لكن هذه المرة تكون مع نفسك. فأنت من يقرر موعد بدء صرف المعاش، وقيمته الشهرية، والمدة التي يجب أن تكفي خلالها الأموال.
العاملون بعد سن 67 قد يحققون مكاسب إضافية
وأكدت شيريه أن الأشخاص الذين يجمعون بين العمل والمعاش بعد سن 67، والمعروفون باسم Jobbonärer، قد يستفيدون بشكل أكبر من التخطيط الجيد، إذ يمكنهم الحصول على راتب ومعاش مع ضريبة أقل، بينما يستمر المعاش العام في النمو.
وقالت نحن نعيش لفترة أطول، ولم يعد التقاعد يعني بالضرورة التوقف المفاجئ عن العمل. وقد يكون من الحكمة بالنسبة لكثيرين تقليل ساعات العمل تدريجياً، والعمل بدوام جزئي لعدة سنوات مع الجمع بين الراتب والمعاش.
وأضافت أن هذا الخيار قد يمنح الشخص وضعاً مالياً أفضل، ويجعل الانتقال إلى حياة التقاعد أكثر سلاسة واستدامة.
نصيحة قبل اتخاذ قرار التقاعد
ونصحت شيريه بعدم التسرع في اتخاذ قرار التقاعد أو الاعتماد على تاريخ محدد فقط، بل بإعداد توقعات للمعاش، ومقارنة خيارات السحب المختلفة، ومراجعة الآثار الضريبية والصورة المالية الكاملة.
وقالت يعد التقاعد أحد أكبر القرارات المالية في الحياة. وقد يحدث التخطيط لبضعة أشهر فرقاً كبيراً في الوضع المالي لسنوات طويلة. واليوم، لم يعد سن التقاعد وحده هو ما يحدد جودة المعاش، بل طريقة التخطيط لسحب المعاش.