صفحة 1 من 1

استخدام أدوية جي.إل.بي-1 لداء السكري يؤثر على الشم والتذوق!

مرسل: الخميس يوليو 02, 2026 3:27 am
بواسطة إسحق القس افرام
تل أبيب- أظهر تحليل لسجلات صحية أن استخدام مرضى داء السكري لأدوية جي.إل.بي-1 لوقت طويل يرتبط بزيادة خطر الإصابة باضطرابات ‌في حاستي الشم والتذوق.
وراجع باحثون سجلات صحية إلكترونية جمعت بين عامي 2017 و2026 من قرابة 900 ألف مريض مصاب بداء السكري من النوع الثاني، نصفهم كانوا يستخدمون أدوية جي.إل.بي-1. ولم يكن أي منهم يعاني من اضطرابات في الشم أو التذوق في البداية. ولكن تقريرا عن الدراسة نشر في دورية جاما – جراحة الأنف والأذن والحنجرة أشار إلى أنه خلال العامين التاليين، أصبح مستخدمو هذه الأدوية أكثر عرضة بنسبة 81 في المئة للإصابة باضطرابات في حاسة الشم و52 في المئة للإصابة باضطرابات في حاسة التذوق، مقارنة بالمرضى المصابين بداء السكري الذين يستخدمون أدوية أخرى.
وقال جوناثان زونتاج ونير زونتاج من الجامعة العبرية في القدس، المشتركان في إعداد الدراسة، إن النتائج تسلط الضوء على أهمية وجود مراقبة أوثق وزيادة الوعي الصحي العام، ‌فضلا عن إجراء أبحاث في المستقبل لاكتشاف الآليات الكامنة وراء هذه العلاقة. وكانت المعدلات الفعلية لاضطرابات ‌حاسة الشم والتذوق منخفضة جدا، إذ بلغت 0.37 في المئة في المجموعة التي تستخدم أدوية جي.إل.بي-1 و0.22 في المئة في المجموعة المرجعية التي لا ‌تستخدمها. ومع ذلك، ذكرت افتتاحية نشرت مع الدراسة أن حاستي الشم والتذوق تمثلان مؤشرين طفيفين ولكن مهمين للصحة العامة، إذ يعد اختلال حاسة الشم أحد أكثر العلامات التحذيرية موثوقية للإصابة بالأمراض العصبية التنكسية. ولكنها أضافت بالنسبة للمرضى الذين يعانون من داء السكري أو أمراض القلب والأوعية الدموية أو السمنة المفرطة بشكل لا يمكن السيطرة عليه، قد يكون خطر الآثار الجانبية، مثل الاضطرابات الحسية، مقبولا.
وأدوية جي.إل.بي-1 هي نوع من الأدوية التي تساعد بشكل رئيسي في تنظيم مستويات سكر الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني، كما يمكن أن تساعد في علاج السمنة وغالبًا ما تكون هذه الأدوية قابلة للحقن ويتم حقنها تحت الجلد. وكانت منظمة الصحة العالمية قد أصدرت، العام الماضي، أول إرشاداتها بشأن استخدام أدوية جي إل بي-1 لعلاج السمنة وأوصت باستخدامها بشروط، في إطار علاج طويل الأمد للحالة التي تقول المنظمة إن أكثر من مليار شخص يعانون منها على مستوى العالم.
وأصدرت المنظمة هذه التوجيهات في خضم زيادة الطلب على فئة الأدوية المعروفة باسم الببتيدات الشبيه بالغلوكاجون-1 في جميع أنحاء العالم. وتسعى الحكومات إلى معرفة كيفية إدراج هذه العلاجات الرائجة في أنظمة الصحة العامة.
وتنص التوصية المشروطة الأولى على استخدام البالغين، باستثناء النساء الحوامل، لعقاقير جي إل بي-1 لعلاج السمنة على الأمد الطويل، في حين تقترح التوصية الثانية دمج هذه الأدوية مع نظام غذائي صحي ونشاط بدني :manqol: