أمراض القلب والشرايين..أول سبب للوفيات في تونس!
مرسل: الجمعة يونيو 26, 2026 3:58 am
تونس ـ تعدّ أمراض القلب والشرايين السبب الأول للوفيات في تونس وهي ذات كلفة علاجية عالية، وفق ما أكده رئيس قسم أمراض القلب والشرايين بمستشفى الرابطة، محمد سامي المورالي، مشيرا إلى أن أكثر من 70 في المئة من مصابي الجلطات القلبية هم من المدخنين.
وقال المورالي في تصريح لوكالة تونس أفريقيا للأنباء على هامش تنظيم الدورة الثانية للبرنامج التكويني الثلاثي التونسي-الياباني طب القلب لفائدة اأفريقيا، أن العوامل التي تفاقم الإصابة بأمراض القلب والشرايين هي التدخين بنسبة هامة والإصابة بداء السكري وقلة الحركة وارتفاع نسبة الكولوسترول في الدم والسمنة وارتفاع ضغط الدم، لافتا إلى أن الضغط النفسي من أسباب مرض القلب ولكن ليس هناك دراسات علمية تثبت أنه يتسبب في انسداد الشرايين.
ونصح بإتباع بروتوكول صحي وقائي لتفادي أمراض القلب والشرايين مشيرا إلى أن علاجاتها عالية الكلفة وأن الجلطات القلبية تتسبب في الإصابة بالقصور القلبي بعد التعافي منها أو الإصابة بأمراض الكلى.
وفي ما يتعلق بمنصة نجدة للجلطات القلبية وهي منصة رقمية معممة على كامل ولايات الجمهورية لإجراء عمليات القسطرة في وقت وجيز وفي اقرب مركز استشفائي، أشار إلى أن سرعة الاستجابة عنصر هام جدا في إنقاذ المريض، معتبرا أن هذه البادرة تقوم على رؤية استراتيجية مكّنت من إنقاذ العديد من الأرواح ويمكن لها أن تتحسن أكثر.
وتعد القسطرة تقنية جديدة لمعالجة انسداد الشرايين وتعوض اللجوء إلى الجراحة، ويتم اعتمادها في عديد المستشفيات التونسية خاصة منها المستشفى العسكري.
وكشفت دراسة أعدتها الجمعية التونسية للدراسات والبحوث حول تصلّب الشرايين وشملت كل المحافظات أنّ نحو 76 في المئة من التونسيين يحملون عاملاً من عوامل الخطر التي تؤدي إلى أمراض القلب. وقد شملت الدراسة عيّنة تتكون من أكثر من 11 ألف مواطن تتراوح أعمارهم بين 35 و75 عاماً، وركزت على كلّ ما يخصّ الأمراض المسببة لتصلب الشرايين وأمراض القلب، على غرار ارتفاع ضغط الدم والسكري، إضافة إلى بعض العادات السيئة المتعلقة بارتفاع نسبة التدخين واستهلاك الوجبات الغذائية غير الصحية، لاسيما الإقبال على الأكلات ذات نسب الدهون العالية.
وبينت الدراسة أنّ نحو 18 في المئة من العينة المدروسة يعانون من مرض السكري، من بينهم 14 في المئة لا يعلمون بمرضهم، فيما يعاني 50 في المئة من العينة من مرض ارتفاع ضغط الدم، غالبيتهم لا يعلمون أيضاً بمرضهم، وتم اكتشاف أوضاعهم الصحية خلال الدراسة والمعاينة. وهناك نحو مليون ونصف مليون مصاب بمرض ارتفاع ضغط الدم، أي أن واحدا من كل شخصين فوق 35 عاماً مصاب بالمرض.
وأكدت رئيسة ودادية أطباء وجراحي القلب والشرايين بمحافظة صفاقس(جنوب) ورئيسة قسم أمراض القلب والشرايين بالمستشفى الجامعي الهادي شاكر، الدكتورة ليلى عبيد الطريقي، أن ارتفاع ضغط الدم والإصابة بأمراض القلب والشرايين والجلطات القلبية والدماغية تبقى السبب الأول والرئيسي للوفيات في تونس والعالم لافتة إلى أن التونسي يفرط في استهلاك الملح بمعدل 12 غرام في اليوم والحال أنه لا يحتاج سوى لخمس غرامات.
ويشكو تونسي من مجموع ثلاثة من ارتفاع ضغط الدم ومن زيادة الوزن ومن التدخين فيما يعاني قرابة 18 في المئة من التونسيين من مرض السكري وهي عوامل تؤدي إلى تفشي أمراض القلب والشّرايين، بحسب الدكتورة عبيد التي شدّدت، على أهمية توعية المواطنين ومرضى القلب بضرورة التقليص من استهلاك الملح والسكّر لانعكاسها على صحة الإنسان وجعله عرضة لارتفاع ضغط الدم وبالتالي لمخاطر الجلطات القلبية والدماغية.
وكانت تونس قد أطلقت برنامج التأهيل الوظيفي لمرضى القلب وذلك على إثر تركيز وحدتين لمعالجة قصور القلب وتأهيله المستشفى الجامعي الرّابطة بما يدعم البنية التحتية العلاجية.
وقال المورالي في تصريح لوكالة تونس أفريقيا للأنباء على هامش تنظيم الدورة الثانية للبرنامج التكويني الثلاثي التونسي-الياباني طب القلب لفائدة اأفريقيا، أن العوامل التي تفاقم الإصابة بأمراض القلب والشرايين هي التدخين بنسبة هامة والإصابة بداء السكري وقلة الحركة وارتفاع نسبة الكولوسترول في الدم والسمنة وارتفاع ضغط الدم، لافتا إلى أن الضغط النفسي من أسباب مرض القلب ولكن ليس هناك دراسات علمية تثبت أنه يتسبب في انسداد الشرايين.
ونصح بإتباع بروتوكول صحي وقائي لتفادي أمراض القلب والشرايين مشيرا إلى أن علاجاتها عالية الكلفة وأن الجلطات القلبية تتسبب في الإصابة بالقصور القلبي بعد التعافي منها أو الإصابة بأمراض الكلى.
وفي ما يتعلق بمنصة نجدة للجلطات القلبية وهي منصة رقمية معممة على كامل ولايات الجمهورية لإجراء عمليات القسطرة في وقت وجيز وفي اقرب مركز استشفائي، أشار إلى أن سرعة الاستجابة عنصر هام جدا في إنقاذ المريض، معتبرا أن هذه البادرة تقوم على رؤية استراتيجية مكّنت من إنقاذ العديد من الأرواح ويمكن لها أن تتحسن أكثر.
وتعد القسطرة تقنية جديدة لمعالجة انسداد الشرايين وتعوض اللجوء إلى الجراحة، ويتم اعتمادها في عديد المستشفيات التونسية خاصة منها المستشفى العسكري.
وكشفت دراسة أعدتها الجمعية التونسية للدراسات والبحوث حول تصلّب الشرايين وشملت كل المحافظات أنّ نحو 76 في المئة من التونسيين يحملون عاملاً من عوامل الخطر التي تؤدي إلى أمراض القلب. وقد شملت الدراسة عيّنة تتكون من أكثر من 11 ألف مواطن تتراوح أعمارهم بين 35 و75 عاماً، وركزت على كلّ ما يخصّ الأمراض المسببة لتصلب الشرايين وأمراض القلب، على غرار ارتفاع ضغط الدم والسكري، إضافة إلى بعض العادات السيئة المتعلقة بارتفاع نسبة التدخين واستهلاك الوجبات الغذائية غير الصحية، لاسيما الإقبال على الأكلات ذات نسب الدهون العالية.
وبينت الدراسة أنّ نحو 18 في المئة من العينة المدروسة يعانون من مرض السكري، من بينهم 14 في المئة لا يعلمون بمرضهم، فيما يعاني 50 في المئة من العينة من مرض ارتفاع ضغط الدم، غالبيتهم لا يعلمون أيضاً بمرضهم، وتم اكتشاف أوضاعهم الصحية خلال الدراسة والمعاينة. وهناك نحو مليون ونصف مليون مصاب بمرض ارتفاع ضغط الدم، أي أن واحدا من كل شخصين فوق 35 عاماً مصاب بالمرض.
وأكدت رئيسة ودادية أطباء وجراحي القلب والشرايين بمحافظة صفاقس(جنوب) ورئيسة قسم أمراض القلب والشرايين بالمستشفى الجامعي الهادي شاكر، الدكتورة ليلى عبيد الطريقي، أن ارتفاع ضغط الدم والإصابة بأمراض القلب والشرايين والجلطات القلبية والدماغية تبقى السبب الأول والرئيسي للوفيات في تونس والعالم لافتة إلى أن التونسي يفرط في استهلاك الملح بمعدل 12 غرام في اليوم والحال أنه لا يحتاج سوى لخمس غرامات.
ويشكو تونسي من مجموع ثلاثة من ارتفاع ضغط الدم ومن زيادة الوزن ومن التدخين فيما يعاني قرابة 18 في المئة من التونسيين من مرض السكري وهي عوامل تؤدي إلى تفشي أمراض القلب والشّرايين، بحسب الدكتورة عبيد التي شدّدت، على أهمية توعية المواطنين ومرضى القلب بضرورة التقليص من استهلاك الملح والسكّر لانعكاسها على صحة الإنسان وجعله عرضة لارتفاع ضغط الدم وبالتالي لمخاطر الجلطات القلبية والدماغية.
وكانت تونس قد أطلقت برنامج التأهيل الوظيفي لمرضى القلب وذلك على إثر تركيز وحدتين لمعالجة قصور القلب وتأهيله المستشفى الجامعي الرّابطة بما يدعم البنية التحتية العلاجية.