صفحة 1 من 1

علاج جيني جديد لخفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم!

مرسل: السبت يونيو 06, 2026 3:35 am
بواسطة إسحق القس افرام
كانبيرا ـ أعلن علماء من جامعة موناش الاسترالية عن نجاح علاج جيني جديد يُعطى عبر حقنة واحدة لخفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم على المدى الطويل، بما قد يفتح آفاقًا جديدة للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.
وأفاد العلماء بأن النتائج استندت إلى تحليل بيانات 35 مريضًا ضمن تجربة سريرية أوسع تشمل ما يصل إلى 85 مشاركًا، جميعهم يعانون من ارتفاع وراثي في مستويات الكوليسترول الضار أو من أمراض القلب والأوعية الدموية.
وبيّنت النتائج أن حقنة واحدة من العلاج التجريبي أسهمت في خفض مستويات الكوليسترول الضار بنسبة وصلت إلى 62 في المئة، مع استمرار هذا الانخفاض لدى مجموعة من المرضى الذين خضعوا للمتابعة لمدة بلغت 18 شهرا.
ويعتمد العلاج على تقنية دقيقة لتعديل الجينات، إذ يتلقى المشاركون حقنة تحتوي على جزيئات مغطاة بطبقة دهنية واقية، تنتقل عبر مجرى الدم إلى الكبد، وتعمل على استهداف الجين المسؤول عن إنتاج الكوليسترول الضار وتعطيله.
وأكد العلماء على أن هذه التقنية قد تُمثّلُ تطوّرًا مهما في مجال الطب الوقائي، عبر تقليل الحاجة إلى تناول الأدوية اليومية التقليدية، وتسهم في توفير حماية طويلة الأمد ضد النوبات القلبية والسكتات الدماغية، إلى جانب تخفيف الأعباء الصحية والمالية المرتبطة بالعلاج المُستمر.
والكوليسترول مادة دهنية ينتجها الكبد، ويحتاجها الجسم لبناء الخلايا، إلا أن ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار يؤدي إلى تراكم الدهون داخل الشرايين، ما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
ويعد الكوليسترول، وهو نوع من الدهون، ضروريا لنمو الخلايا وإصلاحها، وإنتاج فيتامين د والهرمونات الستيرويدية مثل الإستروجين والتستوستيرون. ولكن عندما تكون مستوياته مرتفعة جدا يمكن أن تتراكم الرواسب الدهنية في الشرايين وهذا يؤدي إلى تضييقها وتصلبها.
وأحيانا لا تظهر أي أعراض على المرضى، ولكن تراكم الدهون سبب رئيسي للنوبات القلبية والسكتات الدماغية ويمكن للكوليسترول الضار أن يخترق بطانة الأوعية الدموية ويتراكم، والكوليسترول الضار هو البروتين الدهني منخفض الكثافة.
ويحمل الكوليسترول الجيد، المعروف بالبروتين الدهني عالي الكثافة، الكوليتسرول الضار للكبد ويبعده عن مجرى الدم :manqol: .