و تصل درجات الحرارة في جنوب غرب أوروبا إلى نحو 45 درجة مئوية، مع استمرار تدفق الهواء الساخن من الصحراء الكبرى، الذي يشكل ما يُعرف بـ”القبة الحرارية”. كما يؤدي التباين بين الهواء الحار جنوباً والبارد شمالاً إلى تهيئة الظروف لتشكل منخفضات جوية فوق المحيط الأطلسي، تتحرك لاحقاً نحو اسكندنافيا والسويد، بحسب صحيفة سفينسكا داغبلادت.
وقال خبير الأرصاد الجوية في مصلحة الأرصاد الجوية السويدية (SMHI)، توربيورن سيمان : هذا ما يجعل الطقس في السويد غير مستقر.
موجة الحر لن تصل إلى السويد
وأوضح سيمان أن وصول موجة الحر الحالية إلى السويد غير مرجح، قائلاً: قد تصل بعض دفعات الهواء الدافئ بين المنخفضات الجوية، لكنها ستكون قصيرة الأمد ولن تكون بنفس الشدة.
وفي إسبانيا، تنخفض درجات الحرارة مؤقتاً خلال عطلة نهاية الأسبوع قبل أن تعود موجة الحر، مع توقعات بتجاوز 40 درجة مئوية في مناطق واسعة. كما يُنتظر أن تقترب درجات الحرارة في جنوب فرنسا من 40 درجة خلال الأسبوع المقبل.
أما في إيطاليا، فستنخفض الحرارة قليلاً، لكنها ستظل فوق 35 درجة مئوية، وهو ما ينطبق أيضاً على مناطق واسعة من حوض البحر المتوسط.
موجة حر عنيدة هذا العام
وأشار سيمان إلى أن أوروبا شهدت في السابق درجات حرارة تراوحت بين 40 و45 درجة مئوية، إلا أن ما يميز هذا العام هو استمرار موجات الحر لفترات أطول.وقال: إنها موجة حر شديدة الإصرار.
لماذا يبقى الطقس متقلباً في السويد؟
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت موجات الحر في أوروبا ستؤدي مستقبلاً بشكل متكرر إلى تشكل منخفضات جوية في السويد، أوضح سيمان أن ذلك قد يحدث جزئياً، لكنه يعتمد أيضاً على وجود هواء أبرد فوق القطب الشمالي، كما هو الحال حالياً، مؤكداً أن اجتماع هذين العاملين يجعل الطقس في السويد أكثر تقلباً.



