طالب الادعاء العام في السويد بالحكم على السويدي يوناس فالك، المعروف إعلامياً باسم سويدي بلايا (Playa-svensken)، بالسجن لمدة 12 عاماً و10 أشهر، بعد اتهامه بالتورط في عمليات واسعة لتهريب الكوكايين على المستوى الدولي.
ويواجه فالك (53 عاماً) أربع تهم تتعلق بـ جرائم مخدرات بالغة الخطورة، في قضية تشمل تهريب أكثر من 2.5 طن من الكوكايين.
وقال المدعي العام لارس ليندمان لوكالة الأنباء TT إن فالك لعب دوراً محورياً في التخطيط وتنظيم عمليات نقل الكوكايين من أميركا الجنوبية إلى أوروبا عبر المحيط الأطلسي، بالتعاون مع شبكة تضم موزعين في كولومبيا، وأشخاصاً تولوا نقل الشحنات وتمويلها.
وأضاف أن فالك كان شخصية محركة في هذه العمليات، بفضل شبكة علاقاته الواسعة ودوره القيادي.
رفض حضور المحاكمة
وبحسب الادعاء، ارتُكبت الجرائم بين عامي 2020 و2021 في المياه الدولية، إضافة إلى إسبانيا وكولومبيا وكوستاريكا.
ورفض فالك حضور جلسات المحاكمة، معتبراً أن القضية يجب أن تُنظر أمام محكمة إسبانية وليس في السويد.
من جانبه، قال محاميه ماكس أهلغرين إن نقل القضية إلى السويد صعّب مهمة الدفاع، مشيراً إلى أن فريقه لم يحصل على جميع الأدلة التي يرى أنها ضرورية للدفاع عن موكله.
خلاف حول أدلة مشفرة
ويستند جزء كبير من لائحة الاتهام إلى رسائل جرى الحصول عليها من خدمة الاتصالات المشفرة Sky ECC، والتي تمكنت الشرطة الفرنسية من اختراقها، فيما تولت السلطات الإسبانية استخدام البيانات في هذه القضية.
ويرى الدفاع أن هذه الأدلة كان ينبغي تقييمها أمام القضاء الإسباني، معتبراً أن طريقة جمعها والتعامل معها تثير إشكالات قانونية.
وطالب محامي فالك ببراءة موكله من جميع التهم، وأضاف أنه حتى في حال إدانته، فإن العقوبة التي طلبها الادعاء مرتفعة بعام أو عامين.
ويُذكر أن فالك يقضي حالياً عقوبة سجن في قضية منفصلة تتعلق بالتورط في مخطط لابتزاز رجل الأعمال يواخيم كويلينستيرنا.
ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكمها في القضية في 28 يوليو الجاري
.
ويواجه فالك (53 عاماً) أربع تهم تتعلق بـ جرائم مخدرات بالغة الخطورة، في قضية تشمل تهريب أكثر من 2.5 طن من الكوكايين.
وقال المدعي العام لارس ليندمان لوكالة الأنباء TT إن فالك لعب دوراً محورياً في التخطيط وتنظيم عمليات نقل الكوكايين من أميركا الجنوبية إلى أوروبا عبر المحيط الأطلسي، بالتعاون مع شبكة تضم موزعين في كولومبيا، وأشخاصاً تولوا نقل الشحنات وتمويلها.
وأضاف أن فالك كان شخصية محركة في هذه العمليات، بفضل شبكة علاقاته الواسعة ودوره القيادي.
رفض حضور المحاكمة
وبحسب الادعاء، ارتُكبت الجرائم بين عامي 2020 و2021 في المياه الدولية، إضافة إلى إسبانيا وكولومبيا وكوستاريكا.
ورفض فالك حضور جلسات المحاكمة، معتبراً أن القضية يجب أن تُنظر أمام محكمة إسبانية وليس في السويد.
من جانبه، قال محاميه ماكس أهلغرين إن نقل القضية إلى السويد صعّب مهمة الدفاع، مشيراً إلى أن فريقه لم يحصل على جميع الأدلة التي يرى أنها ضرورية للدفاع عن موكله.
خلاف حول أدلة مشفرة
ويستند جزء كبير من لائحة الاتهام إلى رسائل جرى الحصول عليها من خدمة الاتصالات المشفرة Sky ECC، والتي تمكنت الشرطة الفرنسية من اختراقها، فيما تولت السلطات الإسبانية استخدام البيانات في هذه القضية.
ويرى الدفاع أن هذه الأدلة كان ينبغي تقييمها أمام القضاء الإسباني، معتبراً أن طريقة جمعها والتعامل معها تثير إشكالات قانونية.
وطالب محامي فالك ببراءة موكله من جميع التهم، وأضاف أنه حتى في حال إدانته، فإن العقوبة التي طلبها الادعاء مرتفعة بعام أو عامين.
ويُذكر أن فالك يقضي حالياً عقوبة سجن في قضية منفصلة تتعلق بالتورط في مخطط لابتزاز رجل الأعمال يواخيم كويلينستيرنا.
ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكمها في القضية في 28 يوليو الجاري

